|
تعليق: لا أدري هل تنتظر الجامعة العربية رسالة شكر وتقدير لتكرمها بعرض فلم أجنبي عن مأساتنا الأم وقضيتنا الأولى؟
لم تخجل الجامعة العربية أن تعرض هذا الفلم الفرنسي عن اغتصاب فلسطين لأنها منذ تأسيسها عجزت عن حمل الدول العربية الأعضاء عن انتاج فلم واحد لصالح القدس وفلسطين. و
واذا افترضنا حسن الظن، فسنقول : فشل وزراء الاعلام العرب رغم كل اجتماعاتهم ومؤتمراتهم وتصريحاتهم والتوصيات التي خرجوا بها للضحك على الشعوب. إنما الحقيقة المرة تقول: لقد باع الحكام العرب القدس في سوق النخاسة، والجامعة العربية أعطت هذا الاسترقاق الفكري كل الشرعية وصادقت عليه.
شكرا للفلم الفرنسي وشكرا للأصدقاء الذين صاروا يشفقون علينا ويتصدقون علينا بفاتات من فائض انتاج النافع من ثقافتهم بعد أن خنقت الانظمة العربية من المحيط الى الخليج ثقافتنا الحقيقة واستوردت لنا غثاء فرنسا وامريكا لتضليل الشعوب والهائها.
بقي أن أدعو رفاق التدوين وشبابه العربي لعمل حملة واسعة ضد الجامعة العربية حتى يكون الفلم القادم عربيا خالصا ولا أظننا نعجز… وحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن خذل الدين والمقدسات













